الشيخ أبو الحسن المرندي
245
مجمع النورين
نبوتي ثم أدناه فقبل بين عينيه ثم اخذه فضمه إلى صدره ثم قال وليك الله ناصرك الله والا الله من ولاك وعاد من عاداك وأنت وصيي وخليفتي في أمتي وعلى بكائه انهلت عيناه بالدموع حتى سال على خديه وخد علي بن أبي طالب على خده فوالذي من علي بالاسلام لقد تمنيت تلك الساعة ان أكون مكان علي ثم التفت إلي فقال يا عمر إذا نكث الناكثون وقسط القاسطون ومرق المارقون قام هذا مقامي حتى يفتح الله عليه بخير وهو خير الفاتحين قال حارثة فتعاظمني ذلك وقلت ويحك يا عمر فكيف تقدمتموه وقد سمعت ذلك من رسول الله فقال يا حارثة بأمر كان فقلت له من الله أم من رسول الله فقال لا بل الملك عقيم والحق لعلي بن أبي طالب في مناقب ابن شهرآشوب رايت في مصحف ابن مسعود ثمانية مواضع اسم علي ورأيت في كتاب الكافي عشرة مواضع فيها اسمه كما ذكرناها في قصة غدير الخم في كتابنا نور الأنوار فراجع ومنها قول عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده في قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك في علي وان لم تفعل عذبتك عذابا أليما فطرح عدوي اسم علي صلوات الله عليه الحديث الكراجيكي نقل من خط الشيخ الطوسي ره دخل سلمان على أمير المؤمنين فسأله عن نفسه فقال يا سلمان انا الذي دعيت الأمم كلها إلى طاعتي فكفرت فعذبت في النار وانا خازنها عليهم حقا أقول يا سلمان انه لا يعرفني أحد حق معرفتي الحديث عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله يقول إن الله تعالى خلق من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين الف الف ملك يسبحونه ويقدسونه ويكتبون ذلك لمحبيه ومحب ولده و