الشيخ أبو الحسن المرندي
241
مجمع النورين
سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن عايشة رضي الله عنها في خبر طويل يذكر فيه ان فاطمة رضي الله عنها أرسلت إلى أبي بكر تسئل ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم القصة قال وهجرته ولم تكلمه حتى توفت ولم يوذن بها أبو بكر يصلي عليها الواقدي ان فاطمة لما حضرتها الوفاة أوصت عليا ان لا يصلي عليها أبو بكر وفعل بوصيتها عيسى بن مهران عن محول بن إبراهيم عن عمر بن ثابت عن أبي اسحق عن أبي جبير عن ابن عباس قال أوصت فاطمة ان لا يعلم إذا ماتت أبو بكر ولا عمر ولا يصليا عليها قال فدفنها علي ليلا ولم يعلمهما بذلك تاريخ أبي بكر بن كامل قالت عايشة عاشت فاطمة بعد رسول الله ستة اشهر فلما توفت دفنها علي ليلا وصلى عليها علي وروي عن غير هذا الطريق ان أبا بكر وعمر عاتبا عليا كونه لم يؤذنهما بالصلاة عليها فاعتذر انها أوصته بذلك وحلف لهما فصدقاه وعذراه قال عند دفن فاطمة كالمناجي بذلك رسول الله عند قبره السلام عليك يا رسول الله عني وعن ابنتك النازلة في جوارك إلى اخر ما سيأتي ثم قال علي بن عيسى الحديث ذو شجون انشدني بعض الأصحاب للقاضي أبي بكر بن قريعه يامن يسائل دائبا عن كل معظلة سخيفة لاتكشفن مغطى فلو بما كشفت جيفة ولرب مستور بدا كالطبل من تحت القطيفة ان الجواب لحاضر لمتى اخفيه خيفة لولا اعتداد رعيته القى سياستها الخليفة وسيوف أعداء بها هاماتنا ابدانفيعة لنشرت من اسرار ال محمد جملا ظريفة تغنيكم ما رواه مالك وأبو حنيفة واريتكم ان الحسين أصيبت في يوم السقيفة ولأي حال الحدث بالليل فاطمة الشريفة ولما حمت شيخكم عن وطى حجرتها المنيفة اوه لبنت محمد ماتت بغصتها اسيفة حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال أخبرني سهل بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله علي يديه يحب الله ورسواه ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدركون ليلتهم