الشيخ أبو الحسن المرندي
238
مجمع النورين
علي لئن سألناها رسول الله فمنعناها لا يعطيناها الناس ابدا الخبر باب منع سيدنا أبي بكر رضي الله تعالى عنه الخمس الخيبري عن فاطمة رضي الله تعالى عنها وفئ المدينة عنها في الجزء الثالث من كتاب أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن برداويه البخاري الجعفي رضي الله تعالى عنه ونفعنا به في صحيفة الثامن والثلاثين من الجزء الثالث حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن عروة عن عايشه ان فاطمة بنت النبي أرسلت إلى أبي بكر سألته ميراثها من رسول الله مما أفاء الله بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر ان رسول الله قال لا نورث ما تركنا صدقة انما يأكل ال محمد في هذا المال واني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ولأعملن فيها بما عمل رسول الله فأبى أبو بكر ان يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفت وعاشت بعد النبي ستة اشهر فلما توفت دفنها زوجها علي ليلا ولم يوذن بها أبا بكر وصلى عليها وكان لعلي من الناس وجه حيوة فاطمة فلما استنكر على وجوه الناس حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله وجعه فقال ائتوني اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما شانه اهجر استفهموه وذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي انا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصاهم بثلاث قال اخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها أيضا في الجزء الثالث في صحيح البخاري في صفحة السابع والثلاثين عن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال اعطى رسول