الشيخ أبو الحسن المرندي

212

مجمع النورين

قال أمير المؤمنين نزل القرآن أرباعا ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وربع فرايض واحكام ولنا كرائم القرآن تفسير فرات بن إبراهيم أحمد بن الحسن بن إسماعيل والحسن بن علي بن الحسن بن عبيدة معا عن محمد بن الحسن بن مطهرة عن صالح بن الأسود عن حمير بن عبد الله النخعي عن زكريا بن مسيرة عن ابن نباته عن أمير المؤمنين قال القرآن أربعة أرباع ربع فينا وربع في أعدائنا وربع فرايض واحكام وربع حلال وحرام ولنا كرائم القرآن تفسير علي بن إبراهيم محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد عن محمد بن السياري عن فلان قال خرج عن أبي الحسن قال إن الله جعل قلوب الأئمة موردا لإرادته فإذا شاء الله شيئا شاؤه وهو قوله وما تشاؤن الا ان يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة بيان هذا أحسن التوجيهات في تلك الآيات بان تكون مخصوصة بالأئمة على وجهين أحدهما انهم صاروا ربانيين حالين عن مراداتهم وارادتهم فلا تتعلق مشيتهم الا بما عملوا ان الله تعالى يشائه وثانيهما معنى ارفع وادق من ذلك وهو انهم لما صيروا أنفسهم كذلك صاروا بحيث ربهم الشائي لهم والمريد لهم فلا يفعلون شيئا الا بما يفيض الله سبحانه عليهم من مشيته وارادته هذا أحد معاني قوله تعالى كنت بسمعه وبصره ويده ولسانه وبسط القول في ذلك في كتاب مكارم الأخلاق انشاء الله تعالى تفسير علي بن إبراهيم