الشيخ أبو الحسن المرندي

171

مجمع النورين

عن النبي قال إن الله تعالى إذا بعث الخلايق من الأولين والآخرين نادى مناد ربنا من تحت عرشه يا معشر الخلايق غضوا ابصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين على الصراط فتغض الخلايق كلهم ابصارهم فتجوز فاطمة على الصراط لا يبقى أحد في القيامة الا غض بصره عنها الا محمد وعلي والحسن والحسين والطاهرين من أولادهم فإنهم محارمها وأولادها فإذا دخلت الجنة بقي مرطها ممدودا على الصراط طرف منه بيدها وهي في الجنة وطرف في عرصات القيامة فينادي مناد ربنا يا أيها المحبون لفاطمة تعلقوا باهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين فلا يبقى لمحب لفاطمة الا تعلق بهدبة من أهداب مرطتها حتى يتعلق بها أكثر من الف فئام والف فئام قالوا وكم فئام واحد قال الف الف ينجون بها من النار فصل تظلم فاطمة في القيامة وكيفية مجيئها إلى المحشر أمالي الصدوق الطالقاني عن محمد بن جرير الطبري عن الحسن بن عبد الواحد الخرازج عن إسماعيل بن علي السندي عن منيع بن الحجاج عن عيسى بن موسى عن جعفر الأحول عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول قال رسول الله إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين خطامها من لؤلؤ رطب قوائمها من الزمرد الأخضر ذنبها من المسك الأذفر عيناها ياقوتتان حمراوان عليها قبة من نور يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها داخلها عفو الله وخارجها رحمة الله على رأسها تاج من نور للتاج سبعون ركنا كل ركن مرصع بالدر والياقوت يضئ كما يضئ الكوكب الدري في أفق السماء وعن يمينها سبعون الف ملك وعن شمالها سبعون الف ملك وجبرئيل اخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته غضوا ابصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد فلا يبقى