الشيخ أبو الحسن المرندي

169

مجمع النورين

تمجيد أفضل من الأول والثاني والثالث ثم اخر ساجدا فيقول ارفع رأسك وقل يسمع قولك واشفع تشفع وسل تعط فإذا رفعت رأسي أقول رب احكم بين عبادك ولو إلى النار فيقول نعم يا محمد قال ثم يؤتى بناقة من ياقوت احمر وزمامها زبرجد اخضر حتى اركبها ثم اتي المقام المحمود حتى قضى عليه وهو تل من مسك اذفر بحيال العرش ثم يدعى بإبراهيم فيحمل على مثلها فيجئ حتى يقف عن يمين رسول الله ثم رفع رسول الله يده فضرب على كتف علي بن أبي طالب ثم قال ثم تؤتى والله بمثلها فتحمل عليه ثم تجئ حتى تقف بيني وبين أبيك إبراهيم ثم يخرج مناد من عند الرحمن فيقول يا معشر الخلايق أليس العدل من ربكم ان يول لكل قوم ما كانوا يتولون في دار الدنيا فيقولون بلى واي شئ عدل غيره قال فيقوم الشيطان الذي أضل فرقة من الناس حتى زعموا ان عيسى هو الله وابن الله فيتبعونه إلى النار ويقوم الشيطان الذي أضل فرقة من الناس حتى زعموا ان عزيرا ابن الله حتى يتبعونه إلى النار ويقوم كل شيطان أضل فرقة فيتبعونه إلى النار حتى يبقى هذه الأمة ثم يخرج مناد من عند الله فيقول يا معشر الخلايق أليس العدل من ربكم ان يول كل فريق من كانوا يتولون في دار الدنيا فيقولون بلى فيقوم شيطان فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم شيطان فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم شيطان ثالثا فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم معاوية فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم يزيد بن معاوية فيتبعه من كان يتولاه ويقوم الحسن فيتبعه من كان يتولاه ويقوم الحسين فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم مروان بن الحكم وعبد الملك فيتبعهما من كان يتولاهما ثم يقوم علي بن الحسين فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم الوليد بن عبد الملك ويقوم محمد بن علي فيتبعه من كان يتولاهما ثم أقوم فيتبعني من كان يتولاني وكأني بكما معي ثم يؤتى بنا فيجلس على العرش ربنا فيؤتى بالكتب فنرجع ونشهد على عدونا ونشفع لمن كان من شيعتنا مرهقا قال قلت جعلت فداك فما المرهق قال المذنب فاما الذين اتقوا من شيعتنا فقد