الشيخ أبو الحسن المرندي
164
مجمع النورين
سهيل بن أحمد الدينوري باسناده عن الصادق قال قال جابر لأبي جعفر جعلت فداك يا بن رسول الله حدثني بحديث فضل جدتك فاطمة إذا انا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك قال حدثني أبو جعفر أبي عن جدي عن رسول الله قال إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرسل منابر من نور فيكون منبري اعلا منابرهم يوم القيامة ثم يقول الله عز وجل يا محمد اخطب فاخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأنبياء والرسل بمثلها ثم ينصب للأوصياء منابر من نور وينصب لوصيي علي بن أبي طالب في أوساطهم منبر من نور فيكون منبره اعلا منابرهم ثم يقول يا علي اخطب فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها ثم ينصب لأولاد الأنبياء والمرسلين منابر من نور فيكوم لابني وسبطي وريحانتي أيام حيوتي منبر من نور ثم يقال لهما اخطبا فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الأنبياء والمرسلين بمثله ثم ينادي المنادي وهو جبرئيل اين فاطمة بنت محمد اين خديجة بنت خويلد اين مريم بنت عمران اين آسيا بنت مزاحم اين أم كلثوم أم يحيى بن زكريا فيقمن فيقول الله تبارك وتعالى يا أهل الجمع لمن الكرام اليوم فيقول محمد وعلي والحسن والحسين لله الواحد القهار فيقول الله تعالى يا أهل الجمع اني قد جعلت الكرم لمحمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة يا أهل الجمع طاطؤ الرؤس وغضوا الابصار فان هذه فاطمة فتسير إلى الجنة فليأتيها جبرئيل بناقة من نوق الجنة مذبجة الجبينين خطامها من اللؤلؤ الرطب عليها رجل من المرجان فتناخ بين يديها فتركبها فيبعث الله مائة الف ملك يحملونها على أجنحتهم حتى يسيروها على باب الجنة فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت فيقول الله يا بنت حبيبي ما التفاتك وقد أمرت بك إلى جنتي فتقول يا رب أحببت ان يعرف قدري في مثل هذا اليوم فيقول الله يا بنت حبيبي ارجعي فانظري من كان في قلبه حب لك أو لاحد من ذريتك فاخذي بيده فادخليه الجنة قال أبو جعفر والله يا جابر انها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبييها كما يلتقط الطير الحب الجيد من