الشيخ أبو الحسن المرندي

158

مجمع النورين

نصف يوم وهو أصح الروايات التي ذكرناها في الباب وهي ستة عشر رواية في كتاب الدلايل ماتت فاطمة السابع والعشرين من جمادي الأخرى في يوم السبت وفي رواية محمد بن همام يوم العشرين من جمادي الأخرى في يوم الثلاثا وفي مناقب ابن شهرآشوب يوم أحد سابع عشر ربيع الأول وفي كشف الغمة اليوم الثالث من جمادي الأخرى وفي رواية العامة في أواخر جمادي الأولى وفي اختلاف الاخبار في تعيين قبر الصديقة الكبرى وفيه خمسة أقوال في مناقب ابن شهرآشوب عن أبي جعفر الطوسي ان قبر فاطمة بيتها وأيضا في المناقب ان فاطمة دفنت في الروضة كما قال النبي ان بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة وفي صحيح البخاري بين قبري وبيتي وفي المؤط والحلية وجامع الترمذي ومسند أحمد بن حنبل ما بين بيتي ومنبري كما قال النبي منبري على ترعة من ترع الجنة قال أحمد بن محمد أبو نصر سئلت عن أبي الحسن عن قبر فاطمة قال تدفن في بيتها وفي مناقب ابن شهرآشوب ان مضجع فاطمة في البقيع يعني بيت الأحزان وفي رواية بيتها وفي رواية انها دفنت عند فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين وفي خبر صحيح انها دفنت في الروضة في قبر النبي ويؤيده ما في البحار من أنه لما حملها علي والحسن والحسين وستة من الأصحاب واتوا بها إلى القبر المبارك خرجت يد فتناولتها وانصرف أمير المؤمنين وهاج به الحزن وقال السلام عليك يا رسول الله الخ وانه لم يعلم قبرها إلى يوم القيامة خوفا عن ابن الخطاب كما ذكرناه انفا في العوالم ان شفاعة الأمة صداقها وعن معراج النبوة انها قالت في وصيتها لعلي إذا دفنتني فادفن معي هذا الكاغد الذي في الحقة فقال لها سيد الوصيين بحق النبي أخبريني بما فيه قالت حين أراد ان يزوجني أبي منك قال لي زوجتك من علي صداق أربعمائة درهم قلت رضيت عليا ولا ارضى بصداق أربعمائة درهم فجاء جبرئيل فقال يا رسول الله يقول الله عز وجل