الشيخ أبو الحسن المرندي

120

مجمع النورين

أي الفريقين شر مكانا وأضعف جندا تفسير علي بن إبراهيم أبي عن ابن أبي عمير عن عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان عن أبي عبد الله مثله وفيه فأخذ عمر الكتاب من فاطمة عليها السلام فمزقه وقال هذا فئ للمسلمين وقال مالك بن أوس بن الحدثان البصري وعايشة وحفصة يشهدون على رسول الله بأنه قال إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة وأن عليا يجيز إلى نفسه وأم أيمن فهي امرأة صالحة لو كان معها غيرها لنظرنا فيه فخرجت صلوات الله عليها من عندهما باكية حزينة فلما كان بعد هذا فجاء علي وفيه بعد قوله نغتصب فكل أهل له قربى ومنزلة عند الاله على الأدنين يقترب الخ وذكر الطبري في تاريخه والثقفي في تاريخه قال جاءت عايشة إلى عثمان فقالت أعطني ما كان يعطني أبي وعمر قال لا أجد له موضعا في الكتاب ولا في السنة ولكن كان أبوك وعمر يعطيانك عن طيبة أنفسهما وأنا لا أفعل قالت فاعطني ميراثي من رسول الله قال أولم تجئ فاطمة تطلب ميراثها من رسول الله فشهدت أنت ومالك بن أوس البصري أن لا يورث وأبطلت حق فاطمة وجئت تطلبينه لا أفعل وزاد الطبري وكان عثمان متكأ فاستوى جالسا وقال ستعلم فاطمة أي ابن عم لها مني اليوم ألست واعرابي يتوضأ ببوله شهدت عند أبيك قالا جميعا في تاريخهما فكانت إذا خرج عثمان إلى الصلواة أخرجت قميص رسول الله وتنادي أنه قد خالف صاحب هذا القميص وزاد الطبري يقول هذا قميص رسول الله لم يبل وقد غير عثمان سنته اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا وذكر الثقفي في تاريخه عن موسى التغلبي عن عمة قالت دخلت مسجد المدينة فإذا الناس مجتمعون وإذا كف مرتفعة وصاحب الكف يقول يا أيها الناس العهد حديث لا هاتان نعلا رسول الله وقميصه ان فيكم فرعون