الشيخ علي كاشف الغطاء

633

النور الساطع في الفقه النافع

اللَّه ( ع ) ولا شك في وجوب طلب العلم بالعقائد الدينية كما لا ريب في وجوب معرفة الأحكام الشرعية التي هي محل ابتلائه ولو بالتقليد وأما ما عداها فهو مستحب لما هو المحكي عن أمالي الصدوق وعيون أخبار الرضا وغيرهما من قول أمير المؤمنين ( ع ) قيمة كل امرئ ما يحسنه ولما عن بصائر الدرجات بسنده عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) قال قال رسول اللَّه ( ص ) العالم والمتعلم شريكان في الأجر للعالم أجران وللمتعلم أجر ولا خير في سوى ذلك . إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة . سؤال العالم ( الثالث ) قال اللَّه تعالى * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * وقد كاد أن يتواتر عن المعصومين ( ع ) انهم قالوا العلم خزائن ومفاتيحه السؤال فاسئلوا يرحمكم اللَّه فإنه يؤجر فيه أربعة السائل والمعلم والمستمع والمحب لهم . مجالسة العلماء ومذاكرتهم ( الرابع ) عن ثواب الأعمال وأمالي الصدوق والخصال عن الصادق ( ع ) عن آبائه عن رسول اللَّه ( ص ) أنه قال مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة . وعن العدة عن علي ( ع ) قال جلوس ساعة عند العلماء أحب إلى اللَّه من عبادة ألف سنة والنظر إلى العالم أحب إلى اللَّه من اعتكاف سنة في البيت الحرام وزيارة العلماء أحب إلى اللَّه من سبعين طوافا حول البيت وأفضل من سبعين حجة وعمرة مبرورة مقبولة ورفع اللَّه له سبعين درجة وأنزل اللَّه عليه الرحمة وشهدت له الملائكة ان الجنة وجبت له .