السيد نعمة الله الجزائري
215
النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين
الباب الثاني عشر في قصص موسى وهارون على نبينا وآله وعليهم السلام وفيه فصول الفصل الأول فيما يشتركان فيه من علل التسمية والفضائل قال الله تعالى : * ( ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِه بِالرُّسُلِ ) * إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة . قال المفسرون : موسى اسم مركب من اسمين بالقبطية فمو هو الماء وسى الشجر وسمي بذلك لأن التابوت الذي كان فيه موسى وجد عند الماء والشجر وجدته جواري آسية وقد خرجن ليغتسلن وهو موسى بن عمران بن يصهر بن يافث بن لاوي بن يعقوب . واختلف في اسم أم موسى وهارون فقال محمد بن إسحاق نخيب وقيل أفاحية وقيل يوخابيد وهو المشهور . أقول وهو الذي وجدته في التوراة المعربة في البصرة سنة الخامسة والتسعين بعد الألف بعد انصرافي من حج البيت .