أمير التقدمي المعصومي
28
نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير
صاحب التاريخ من خمس وسبعين طريقاً ، وأفرد له كتاباً سمّاه « حديث الولاية » ( 1 ) . وقال - أيضاً - في « الإقبال » : ومن ذلك ما رواه محمّد بن جرير الطبري صاحب التاريخ الكبير ، صنّفه وسمّاه « كتاب الردّ على الحرقوصيّة » روى فيه حديث يوم الغدير وما نصّ النّبيّ على علي ( عليه السلام ) بالولاية والمقام الكبير ، وروى ذلك من خمس وسبعين طريقاً ( 2 ) . وقال السيّد هاشم البحراني : خبر غدير خم قد بلغ حدَّ التواتر من طريق العامّة والخاصّة ، حتّى أنّ محمّد بن جرير الطبري صاحب كتاب التاريخ أخرج خبر يوم غدير خم وطرقه من خمسة وسبعين طريقاً ، وأفرد له كتاباً سمّاه « كتاب الولاية » ( 3 ) . وقال ابن البطريق : وقد ذكر محمّد بن جرير الطبري صاحب التاريخ خبرَ يوم الغدير وطرقَه من خمسة وسبعين طريقاً ، وأفرد له كتاباً سمّاه « كتاب الولاية » ( 4 ) . وقال البياضي : ومنهم الشيخ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري ، فقد أورده من نيّف وسبعين طريقاً ، وأفرد له كتاباً سمّاه « كتاب الولاية » ( 5 ) . ونصّ على هذا التأليف ابن جبر في « نهج الإيمان » ( 6 ) ، والشريف الفتوني في
--> ( 1 ) « الطرائف » 142 ( حديث الغدير ) . ( 2 ) « إقبال الأعمال » 2 / 239 الباب الخامس ، الفصل الثاني . ( 3 ) « كشف المهم » 154 ؛ « غاية المرام » 89 الباب السادس عشر . ( 4 ) « العمدة » 111 الفصل الرابع عشر ، ذيل الحديث 156 . ( 5 ) « الصراط المستقيم » 1 / 301 الباب التاسع . ( 6 ) « نهج الإيمان » 112 الفصل الثاني ( في حديث يوم الغدير ) .