أمير التقدمي المعصومي

16

نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير

وبعد إتمام الصلاة رقى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الأحجارَ المنصوبة من قبلُ وابتدأ بإلقاء خطبة هامّة أضاء فيها الطريقة المتّبعة بعده ، وهي أعظم خطبة خطبها طيلة حياته القدسيّة . إلقاء الخطبة يوم الغدير إنّ إلقاء الخطبة يوم الغدير من قِبَل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من المعلومات المسلّمة التي لا غبار عليها ، وقد نصّ كثير من الروايات الآتية في طيّات كتابنا هذا وأقوال العلماء بفنّ الحديث والتاريخ على ذلك : عن زيد بن أرقم : خطبنا رسول الله يوم غدير خم . . . الحديث ( 1 ) . وعن حذيفة : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) خطب بغدير خم تحت شجرات . . . الحديث ( 2 ) . وعن عمرو ذي مرّ وزيد بن أرقم : خطب رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) يوم غدير خم . . . الحديث ( 3 ) . وعن زيد بن أرقم : قام فينا رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) بواد بين مكّة والمدينة يدعى خمّاً خطيباً . . . الحديث ( 4 ) . وعن أبي رافع : لمّا نزل رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) غدير خم بمصدره من حجة الوداع قام خطيباً بالناس . . . الحديث ( 5 ) . وعن زيد : خطبنا رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) يوم الغدير . . . الحديث ( 6 ) .

--> ( 1 ) اُنظر الحديث 249 . ( 2 ) اُنظر الحديث 316 . ( 3 ) اُنظر الحديث 424 . ( 4 ) اُنظر الحديث 319 . ( 5 ) اُنظر الحديث 320 . ( 6 ) اُنظر الحديث 358 .