ميرزا حسين النوري الطبرسي

563

النجم الثاقب

[ به ] ( 1 ) علمه اللهمّ انّي اُجدّد له في صبيحة هذا اليوم وما عشت فيه من أيّام حياتي عهداً وعقداً وبيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول [ أبداً ] ( 2 ) اللهمّ اجعلني من أنصاره ونصّاره ( 3 ) الذابّين عنه ، والممتثلين لأوامره ونواهيه في أيّامه ، والمستشهدين بين يديه ، اللهمّ فان حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتماً مقضيّاً فأخرجني من قبري مؤتزراً كفني ، شاهراً سيفي ، مجرّداً قناتي ، ملبّياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي . اللهمّ أرني الطلعة الرّشيدة ، والغرّة الحميدة ، واكحل بصري بنظرة منّي إليه ، وعجّل فرجه ، وسهّل مخرجه ، اللهمّ اشدد أزره ، وقوّ ظهره ، وطوّل عمره ، اللهمّ اعمر ( 4 ) به بلادك ، وأحي به عبادك ، فانّك قلت وقولك الحقّ { ظَهَرَ الْفَسَاد فِى الْبرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى النَّاس } فأظهر اللهمّ لنا وليّك ، وابن بنت نبيّك ، المسمّى باسم رسولك ، صلواتك عليه وآله ، حتّى لا يظفر ( 5 ) بشيء من الباطل الّا مزّقه ، ويحقّ الله الحقّ بكلماته ويحقّقه ، اللهمّ اكشف هذه الغمّة عن هذه الاُمّة بظهوره ، انّهم يرونه بعيداً ونراه قريباً ، وصلّى الله على محمّد وآله " ( 6 ) . يقول المؤلف : لهذا الدّعاء نسخ مختلفة ، وأسانيد معتددة ، وفي بعضها زيادة ، ولا يوجد فيها جملة من فقراته ، وروى السيّد ابن طاووس انّ من قرأه أربعين صباحاً ، ولكن لم ير هذه الّثمرة المخصوصة في جميعها الّا في هذا الخبر الشريف ، لهذا لم نتعرّض لتلك الاختلافات .

--> 1 و 2 - سقطت من البحار . 3 - في الترجمة ( من أنصاره وأنصاره . . . ) . 4 - في الترجمة ( واعمر اللهمّ به بلادك ) . 5 - في الترجمة ( لا يظفر ) . 6 - راجع البحار : ج 86 ، ص 61 .