ميرزا حسين النوري الطبرسي
56
النجم الثاقب
من يخاف شرّه إن شاء الله تعالى ثم يسجد ويسأل حاجته ويتضرّع ، فانّه ما من مؤمن ولا مؤمنة صلّى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء خالصاً الّا فتحت له أبواب السماء للإجابة ، ويجاب في وقته وليلته ، كائنا ما كان ، وذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ( 1 ) . الثاني : قال السيد عظيم القدر السيد فضل الله الراوندي في كتاب الدعوات في ضمن صلوات المعصومين عليهم السلام : " صلاة المهدي ( صلوات الله وسلامه عليه ) ( 2 ) ركعتان ، في كل ركعة الحمد مرّة ، ومائة مرّة { اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَاِيَّاكَ نَسْتَعِين } ويصلّي على النبي صلى الله عليه وآله وسلّم مائة مرّة بعد [ كل ] ( 3 ) صلاة [ من هذه الصلوات ثم يسأل الله حاجته ] ( 4 ) " ( 5 ) . الثالث : ونسب السيد الجليل علي بن طاووس في كتاب ( جمال الأسبوع ) هذه الصلاة بهذا النحو المذكور إليه عليه السلام وقال : " . . . وتدعو عقيبها فتقول : اللهم عظم البلاء وبرح الخفاء وانكشف الغطاء وضاقت الأرض ومنعت السماء ( 6 ) واليك يا ربّ المشتكى ، وعليك المعوّل في الشدّة والرخاء . اللهم صلّ على محمد وآل محمد الذين أمرتنا بطاعتهم ، وعجّل اللهم فرجهم بقائمهم وأظهِر اعزازه ، يا محمد يا علي ، يا علي يا محمد اكفياني فانّكما كافياي ، يا محمد يا علي ، يا علي يا محمد انصراني فانّكما ناصراي ، يا محمد يا علي ، يا علي يا محمد احفظاني فانّكما حافظاي ، يا مولاي يا صاحب الزمان ( ثلاث مرّات ) أدركني
--> 1 - مهج الدعوات ( السيد ابن طاووس ) : ص 294 - 295 . 2 و 4 و 5 - سقطت من الترجمة . 5 - الدعوات ( القطب الراوندي ) : ص 89 - الطبعة الحديثة . 6 - في المصدر المطبوع بدل ( ومنعت السماء ) ( بما وَسِعَتَِ السماءُ ) .