ميرزا حسين النوري الطبرسي
491
النجم الثاقب
لحزنه ، ولا يدعو الّا أمنّا له ، ولا يسكت الّا دعونا له ، فقلت [ له ] ( 1 ) : يا أمير المؤمنين جعلت ( 2 ) فداك هذا لمن معك في المصر ( 3 ) أرأيت من كان في أطراف الأرض ؟ قال يا رميلة ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض ولا في غربها ( 4 ) . وروى الشيخ الصدوق ، والصفّار ، والشيخ المفيد وغيرهم بأسانيد كثيرة عن الإمام الباقر وعن الإمام الصادق عليهما السلام انّه قال : " انّ الله لا يدع الأرض الّا وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان فإذا زاد المؤمنون شيئاً ردّهم . . . " ( 5 ) . وفي رواية : " رمى الزيادة ، وإذا جاؤوا بالنقصان اتمّه لهم ، ولولا ذلك لاختلط على المسلمين أمرهم " ( 6 ) . وفي رواية : " لم يفرّق بين الحق والباطل " ( 7 ) . وروي في تحفة الزائر للمجلسي ، ومفاتيح النجاة للسبزواري : لكلّ حاجة تكتب ما سنذكره في رقعة وتطرحها على قبر من قبور الأئمة عليهم السلام ، أو فشدّها ، واختمها ، واعجن طيناً نظيفاً ، واجعلها فيه ، واطرحها في نهر ، أو بئر عميقة ، أو غدير ماء ، فانّها تصل إلى صاحب الأمر صلوات الله عليه وهو يتولى قضاء حاجتك
--> 1 - سقطت من رجال الكشي . 2 - في البصائر ( جعلني الله فداك ) . 3 - في البصائر ( القصر ) بدل ( المصر ) . 4 - راجع بصائر الدرجات ( الشيخ الصفار رحمه الله ) : ص 259 و 260 ، ج 5 ، باب 16 ، ح 1 - رجال الكشي : ص 102 . 5 - راجع علل الشرائع ( الشيخ الصدوق ) : ص 195 و 196 - وقريب منه في بصائر الدرجات ( الشيخ الصفار ) : ص 486 ، ج 10 ، باب 10 ، ح 10 - 12 - البحار : ج 23 ، ص 21 ، ح 19 . 6 - راجع بصائر الدرجات ( الصفار ) : ج 10 ، باب 10 ، ح 12 ، ص 486 . 7 - راجع علل الشرائع ( الصدوق ) : ص 196 - وراجع العلل : ص 199 ، ح 22 .