ميرزا حسين النوري الطبرسي
394
النجم الثاقب
ودور القمر الأعظم ستمائة واثنان وخمسون ، وهو عمر شعيب بعث إلى خمس أمم . ودور زحل الأعظم مائتان وخمسة وخمسون ، قيل وهو عمر السامري من بني إسرائيل . ودور المشتري الأعظم أربعمائة وأربعة وعشرون ، قيل وهو عمر سلمان الفارسي . ودور الزهرة الأعظم ألف ومائة واحدى وخمسون ، قيل : وهو عمر نوح . ودور عطارد الأعظم أربعمائة وثمانون ، قيل : وهو عمر فرعون . وقد كان في اليونان مثل بطليموس . وفي الفرس مثل الضحاك عاش الف سنة وأقل وأكثر . وقد حكي عن سام إذا مضى من ألف السمكة سبعمائة سنة يكون العدل ببابل . وعن سابور البابلي نحو ذلك " ( 1 ) . وقال الخواجة ملا نصر الله الكابلي المتعصب العنيد في المطلب الرابع عشر من المقصد الرابع من كتاب الصواعق في الرد على الاماميّة وهو مملوء بالأكاذيب والمزخرفات : " اختلفوا فيه ، فقال بعض انّه ولد صبح ليلة البراءة يعني النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين بعد مضي عدّة أشهر من القران الأصغر الرابع من القران الأكبر الواقع في قوس وطالع الدرجة الخامسة والعشرين من السرطان ، وقد رجع زحل في الدقيقة الثانية من السرطان ، ورجع المشتري فيها أيضاً ، والمريخ في الدقيقة الرابعة والثلاثين من درجة الجوزاء العشرين ، وكانت الشمس في الدقيقة الثامنة والعشرين من درجة الأسد الرابعة ، والقمر في الدقيقة الثالثة عشرة من الدرجة
--> 1 - راجع الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 245 .