القاضي التنوخي

50

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

والتوفير ، ولهذا اتّصلت مدّتي في صحبتهم . ولعهدي ، وقد وليت للمأمون ديوان الخراج ، فوجدت الأهواز « 1 » ، قد اختلَّت ببثق سدّ أبطل العمارة ، فأنفقت عليه ، مائة ألف دينار ، وجددت في عمارة النواحي ، وكانت كور الأهواز [ 17 ] ، إذ ذاك ، قد ارتفعت بأربعة وعشرين ألف ألف درهم للسلطان ، فضمنتها له بثمانية وأربعين ألف ألف درهم ، صالحة للحمل .

--> « 1 » الأهواز : راجع حاشية القصة 1 / 119 من النشوار .