القاضي التنوخي
40
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
23 أبو حنيفة من أعظم الناس أمانة أخبرنا التنوخي ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه الورّاق الدوري « 1 » ، قال : أخبرنا أحمد بن القاسم بن نصر « 2 » ، أخو أبي الليث الفرائضي ، قال : حدّثنا سليمان بن أبي شيخ « 3 » قال : حدّثنا عبد اللَّه بن صالح بن مسلم العجلي « 4 » ، قال : قال رجل بالشام ، للحكم بن هشام الثقفي : أخبرني عن أبي حنيفة . قال : على الخبير سقطت ، كان أبو حنيفة ، لا يخرج أحدا من قبلة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم ، حتى يخرج من الباب الذي منه دخل . وكان من أعظم الناس أمانة ، وأراده سلطاننا على أن يتولَّى مفاتيح خزائنه ، أو يضرب ظهره ، فاختار عذابهم على عذاب اللَّه . فقال له : ما رأيت أحدا وصف أبا حنيفة ، بمثل ما وصفته به . قال : هو كما قلت لك . تاريخ بغداد للخطيب 13 / 351
--> « 1 » أبو بكر أحمد بن عبد اللَّه بن خضر الدوري الوراق : ترجمته في حاشية القصة 4 / 60 من النشوار . « 2 » أبو بكر أحمد بن القاسم بن نصر بن زياد أخو أبي الليث الفرائضي : ترجمته في حاشية القصة 6 / 33 من النشوار . « 3 » أبو أيوب سليمان بن أبي شيخ منصور بن سليمان : ترجمته في حاشية القصة 6 / 19 من النشوار . « 4 » عبد اللَّه بن صالح بن مسلم العجلي ( 141 - 211 ) : ترجم له الخطيب في تاريخه 9 / 477 وقال : إنه كان قاضيا .