القاضي التنوخي

22

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

11 أشجع العرب أخبرنا عليّ بن أبي عليّ « 1 » ، قال : حدّثنا محمد بن عبد الرحمن المخلَّص « 2 » ، وأحمد بن عبد اللَّه الدوري « 3 » قالا : حدّثنا أحمد بن سليمان الطوسي « 4 » ، قال : حدّثنا الزبير بن بكار « 5 » ، قال : حدّثني محمد بن الحسن ، عن زافر بن قتيبة ، عن الكلبي قال : قال عبد الملك بن مروان يوما لجلسائه : من أشجع العرب ؟ فقالوا : شبيب « 6 » ، قطري « 7 » ، فلان ، فلان .

--> « 1 » أبو القاسم علي بن أبي علي المحسن التنوخي القاضي : ترجمته في حاشية القصة 4 / 11 من النشوار . « 2 » أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا المخلص : ترجمته في حاشية القصة 6 / 67 من النشوار ، والمخلص ، بتشديد اللام المكسورة ، من يخلص الذهب من الغش ( المشتبه 579 ) . « 3 » أبو بكر أحمد بن عبد اللَّه الدوري : ترجمته في حاشية القصة 4 / 60 من النشوار . « 4 » أبو عبد اللَّه أحمد بن سليمان بن داود بن محمد بن أبي العباس : ترجمته في حاشية القصة 6 / 14 من النشوار . « 5 » أبو عبد اللَّه الزبير بن بكار بن عبد اللَّه بن مصعب القرشي الأسدي المكي : ترجمته في حاشية القصة 4 / 134 من النشوار . « 6 » أبو الضحاك شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس الشيباني ( 26 - 77 ) : خارجي ، ثائر ، شجاع ، طموح ، داهية ، خرج بالموصل على الحجاج ، وبايعه أصحابه بالخلافة ، ووجه إليه الحجاج خمسة قواد ، قتلهم ومزق جيوشهم ، فحشد له عبد الملك بن مروان جيوشا من الشام قتلت كثيرا من رجاله ونجا بالباقي منهم ، وعند ما كان يعبر جسرا على نهر دجيل بالأهواز نفر به فرسه فألقاه في الماء ، فغرق ( الأعلام 3 / 229 ) أقول : وهو زوج غزالة التي دعت الحجاج للبراز ، فنكص ، فقال الشاعر يخاطبه : أسد علي وفي الحروب نعامة ربذاء تفزع من صفير الصافر هلا برزت إلى غزالة في الوغى بل كان قلبك في جناحي طائر راجع ترجمة غزالة في الأعلام 5 / 309 . « 7 » أبو نعامة قطري بن الفجاءة ( جعونة ) بن مازن بن يزيد الكناني المازني التميمي : خارجي ، فارس ، خطيب ، شاعر ، بويع بالخلافة وبقي 13 سنة يقاتل ، ويسلم عليه بالخلافة ، وسير إليه الحجاج جيوشا فلها كلها ، عثر به فرسه فاندقت فخذه فمات ( الأعلام 6 / 46 ) .