القاضي التنوخي
154
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
96 القاضي عبد الملك بن حزم توفي ، فصلى عليه الرشيد أخبرنا علي بن المحسّن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : استقضى الرشيد عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم « 1 » أيّاما ، ومات ، فصلى عليه هارون الرشيد ، ودفن في مقابر العباسة بنت المهديّ « 2 » ، وذلك في سنة ثمان وسبعين ومائة « 3 » . وكان جليلا من أهل بيت العلم والسير والحديث . تاريخ بغداد للخطيب 10 / 410
--> « 1 » أبو طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري : كان رجلا جليلا ولاه الرشيد قضاء الجانب الشرقي ببغداد بعد العوفي ، فمكث أياما ثم مات ( تاريخ بغداد 10 / 408 ) . « 2 » العباسة بنت المهدي : أخت الرشيد ، قال فيها أبو نؤاس : ألا قل لأمين الله وابن السادة الساسه إذا ما خالف سرك أن تفقده رأسه فلا تقتله بالسيف وزوجه بعباسه تزوجها محمد بن سليمان بن علي ، ومات عنها ، فتزوجها إبراهيم بن صالح بن المنصور ، ومات عنها ، فتزوجها محمد بن علي بن داود بن علي ، ومات عنها ، فأراد أن يخطبها عيسى ابن جعفر ، فلما بلغه شعر أبي نؤاس بدا له ( معجم البلدان 3 / 200 ) . « 3 » الأكثر أن وفاته في السنة 176 راجع تاريخ بغداد للخطيب 10 / 408 .