القاضي التنوخي

13

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

7 أبو إسحاق الطبري المقرئ ذكر لي أبو القاسم التنوخي : أنّ أبا إسحاق الطبري المقرئ ، إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه « 1 » ، وكان أحد الشهود ببغداد ، شهد أيضا بالبصرة ، والأبلَّة ، وواسط ، والأهواز ، وعسكر مكرم ، وتستر ، والكوفة ، ومكة ، والمدينة « 2 » . قال : وأمّ بالناس في المسجد الحرام ، أيّام الموسم ، وما تقدّم فيه من ليس بقرشيّ غيره « 3 » . وكان يكتم مولده ، ويقال : ولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة . وهو مالكيّ المذهب . تاريخ بغداد للخطيب 6 / 19

--> « 1 » أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه الطبري المقرئ : ترجمته في حاشية القصة 1 / 159 وهي في هذه القصة أكثر تفصيلا ، وقد نقل صاحب النشوار عن أبي إسحاق الطبري كثيرا من الأخبار في نشواره . « 2 » قوله أنه كان أحد الشهود في بغداد وفي الأماكن التي أشار إليها ومقدارها عشرة ، منها مكة والمدينة والبصرة ، دليل على فضله وتقواه واستقامته ، لأن الشاهد لا تقبل شهادته إلا إذا زكي وعدل . « 3 » قوله إنه أم الناس بالمسجد الحرام في مكة أيام المواسم ، أي أيام الحج ، مع أنه لم يكن قرشيا ، ولم يؤم الناس في مثل هذه المواقف من ليس بقرشي غيره ، دليل آخر على الاعتراف له بالفضل والتقدم .