القاضي التنوخي
24
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
القاسم عليّ بن محمد التنوخي « 1 » في سنة 311 ه . وقلَّد ماه الكوفة « 2 » وماه البصرة « 3 » ، مضافات إلى ما تقدّم ذكره . ثم ردّ عليه مدينة المنصور « 4 » وطسوج مسكن « 5 » وقطربّل « 6 » بعد فتنة ابن المعتز في سنة 296 « 7 » . ولم يزل على هذه الولايات إلى سنة 316 ه . وأسنّ وضعف . فتوصّل أبو الحسين الأشناني « 8 » إلى أن ولي قضاء المدينة ، فكانت له أحاديث قبيحة ، وقيل إن الناس سلموا عليه بالقبا « 9 » إيماء إلى البغاء . وكان إليه الحسبة ببغداد « 10 » .
--> « 1 » ( 1 ) راجع القصة 3 / 93 من النشوار . « 2 » ( 2 ) ماه الكوفة : الماء : خالصة قصبة البلد ، وماه الكوفة : الدينور ، انظر سبب التسمية في معجم البلدان ( 4 / 407 و 827 ) . « 3 » ( 3 ) ماه البصرة : الماء : خالصة قصبة البلد ، وماه البصرة : نهاوند ، انظر سبب التسمية في معجم البلدان ( 4 / 405 و 827 ) . « 4 » ( 4 ) مدينة المنصور : راجع حاشية القصة 1 / 137 من النشوار . « 5 » ( 5 ) مسكن : موضع قرب أوانا على دجيل عند الجاثليق ، به كانت الوقعة بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير ، حيث قتل مصعب سنة 72 ( معجم البلدان 4 / 539 ) . « 6 » ( 6 ) قطربل : راجع حاشية القصة 1 / 70 من النشوار . « 7 » ( 7 ) فتنة ابن المعتز : راجع حاشية القصة 1 / 7 من النشوار . « 8 » ( 8 ) أبو الحسين الأشناني : عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد اللَّه بن منجاب الشيباني ، من أهل بغداد ، كان من جلة أصحاب الحديث ، ولي القضاء بنواحي الشام ، والحسبة ببغداد ، وولي القضاء ببغداد ثلاثة أيام ، توفي سنة 339 ( الأنساب 40 ) . « 9 » ( 9 ) كذا في الأصل : بالقبا ، ولم أفهم لها معنى ، ولعل الصحيح : بالبقاء ، أي بالدعاء للقاضي بالبقاء ، إيماء إلى اللفظة القريبة منها وهي البغاء . « 10 » ( 10 ) قال صاحب المنتظم 6 / 166 : كان ابن الأشناني من جلة الناس ، ومن أصحاب الحديث المحمودين ، وأحد الحفاظ ، وكان قبل أن يخلف أبا جعفر التنوخي ، يتولى القضاء بنواحي الشام ، وتقلد الحسبة ببغداد .