القاضي التنوخي

159

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

79 حديث العلوية الزمنة سجّل القاضي التنوخي ، في النشوار ، قصة العلوية الزمنة « 1 » ، وكيف شفيت من دائها ، وقال إنها كانت عاتقا . ولما نقل القصة إلى كتابه الفرج بعد الشدة ، ذكر أن العلوية الزمنة تزوجت ، وأن آخر معرفته بخبرها في السنة 373 « 2 » . ثم وجدت في مخطوطة المكتبة الظاهرية ، وكذلك في مخطوطة مكتبة جون رايلند ، من كتاب الفرج بعد الشدّة ، أنّ القاضي التنوخي ، أضاف إلى قصة العلوية الزمنة ، إضافة أخرى ، تدلّ على أنّه أبصرها في السنة 377 ، واستنطقها ، ودوّن أجوبتها « 3 » ، وهذه هي الإضافة : قال مؤلف الكتاب : وحدّثني بعد هذا جماعة أسكن إليهم من أهل شارع دار الرقيق ، بخبر هذه العلوية ، على قريب من هذا ، وهي باقية إلى حين معرفتي بخبرها في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة « 4 » . ثم كنت في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ، عند أبي الفتح أحمد بن عليّ ابن هارون المنجم « 5 » ، فرأيت في داره ، بدرب سليمان « 6 » ، في شارع دار

--> « 1 » ( 1 ) القصة 2 / 134 من النشوار . « 2 » ( 2 ) راجع حاشية القصة 2 / 134 الصفحة 268 . « 3 » ( 3 ) المخطوطة الظاهرية ص 125 و 126 ومخطوطة جون رايلند ص 101 و 102 . « 4 » ( 4 ) حاشية القصة 2 / 134 ص 268 . « 5 » ( 5 ) أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم : ترجمته في حاشية القصة 3 / 133 من النشوار . « 6 » ( 6 ) درب سليمان ببغداد : كان يقابل الجسر في أيام المهدي والهادي والرشيد ، أيام كون بغداد عامرة ، وينسب إلى سليمان بن أبي جعفر المنصور ، وفيه كانت داره ( معجم البلدان 2 / 563 ) .