القاضي التنوخي
101
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
فاغتاظ غيظا مجددا ، حرّك ما في نفسه مني أوّلا ، فراسلني : بأن الزم بيتك ، ولا تخرج عنه ، ولا تأذن لأحد في الدخول عليك فيه ، إلَّا نفر من أصدقائي استأذنت فيهم ، فاستثنى بهم . ومضت الأيّام ، وأنفذ إليّ أبو الريّان ، فطالبني بعشرة آلاف درهم ، كنت استسلفتها من إقطاعي ، فأدّيتها إليه . واستمرّ عليّ السخط ، والصرف عن الأعمال ، إلى حين وفاة عضد الدولة « 1 » . معجم الأدباء 6 / 260
--> « 1 » ( 1 ) توفي عضد الدولة بعلة الصرع ، في يوم الاثنين ثامن شوال سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ببغداد ( وفيات الأعيان 3 / 218 ) راجع في تجارب الأمم 3 / 75 وفي المنتظم 7 / 11 ما قاله الحكماء العشرة في عضد الدولة عندما بلغهم خبر وفاته .