القاضي التنوخي

53

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

وكان اقترابك لي صحّتي فحين ارتحلت عدمت القرينا وما هوّن السقم يا سيّدي اشتياقي وحاشى له أن يهونا فكتب إليه أبو الفرج ، في صدر كتاب : كتابي عن سلامة ، وعن كمد فلّ غرب السلوّ وشوق أعاد حراكي سكونا وقلب يرى كلّ شيء يعين قلوب العباد عليه معينا [ 123 ط ] ولم أر بعدك شيئا يسرّ فأفتح أنسا إليه الجفونا وجملة أمري أنّي اشتكيت وقد كان دهري لي مستلينا وجرّبت مذغبت عنّي الكرام فكانوا الشكوك وكنت اليقينا وأنشدني لنفسه : يدعي [ حبيبي ] « 1 » إلى هجري فيعدل بي عن هجره مرض في القلب مكتوم لو كان ينصفني ما كان يهجرني لكنّني الدهر في حبّيه مظلوم « 2 »

--> « 1 » فراغ في الأصل . « 2 » انفردت بها ط .