القاضي التنوخي
259
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
كأنّ سود عناقيد بلمّتها أهدت سلافتها صرفا إلى فيها « 1 » وله : بتنا نعلَّل من ساق أعدّ « 2 » لنا بخمرتين من الصهباء والخدّ كأنّه حين أذكى نار وجنته سكرا وأسبل فضل الفاحم الجعد يعلّ ماء عناقيد بطرّته بماء ما حملت خدّاه من ورد « 3 » وله : وظبي غرير في فؤادي كناسه إذا اكتنفت « 4 » غور الفلاة وقورها فمن خلقه لبّاتها ونحورها ومن خلقه عصيانها ونفورها وله : وجناته تجني على عشّاقه ببديع ما فيها من اللألاء ض بيض علتها « 5 » حمرة فتورّدت فعل المدام مزجتها بالماء فكأنما برزت لنا بغلالة بيضاء تحت غلالة حمراء « 6 »
--> « 1 » ديوان أبي فراس ص 312 « 2 » في الديوان : أغن . « 3 » ديوان أبي فراس ص 101 . « 4 » في ب : التسبت ، وفي الديوان وردت الأبيات كما يلي : وظبي غرير في فؤادي كناسه إذا اكتنس العين الفلاة وحورها تقر له بيض الظباء وأدمها ويحكيه في بعض الأمور غريرها فمن خلقه لباتها ونحورها ومن خلقه عصيانها ونفورها « 5 » في ب وط : عليها ، والتصحيح من الديوان . « 6 » لم يرد هذا البيت في ط . والمقطوعة في ديوان أبي فراس ص 11 .