القاضي التنوخي

221

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

زريق لنفسه في الكوفيّ « 1 » ، لما صرف : إنّا لقينا حجابا منك أرمضنا فلا يكن ذلَّنا فيه لك الغرضا فاسمع مقالي ولا تعجل عليّ فما أبغي بنصحك لا مالا ولا عرضا في هذه الدار في هذا المكان « 2 » على هذي الوسادة كان العزّ فانقرضا « 3 »

--> « 1 » الكوفي : أبو عبد اللَّه أحمد بن علي ، كان يخدم الوزير بن مقلة ، ثم اتصل بالبريدي ، وعاد إلى بغداد فكتب لبجكم ، ومن بعده لابن رائق ، ثم لناصر الدولة ، وكان ظالما عاتيا ( تجارب الأمم 1 / 271 - 416 و 2 / 2 - 44 والكامل 8 / 364 - 404 ) . راجع القصتين 8 / 69 و 8 / 70 من النشوار . « 2 » في ط : الرواق . « 3 » وردت الأبيات في اليتيمة أربعة ، وفيها بعض الاختلاف عما ورد في النشوار ، وهي : إنا رأينا حجابا منك قد عرضا فلا يكن ذلنا فيه لك الغرضا اسمع لنصحي ولا تغضب علي فما ابغي بقولي لا مالا ولا عرضا الشكر يبقى ويفنى ما سواه وكم سواك قد نال ملكا فانقضى ومضى في هذه الدار في هذا الرواق على هذا السرير رأينا الملك فانقرضا