القاضي التنوخي

339

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

أنّه غسل جنابة ، وأنّ ابن العمّ ، قد وطئها . فقال لجارية كانت معهم : اذهبي في حاجة كذا ، فمضت فيها ، وغلق الباب ، وأضجع المرأة ، ولم يسلها عن شيء ، وقتلها . وعادت الجارية ، فرأت ستّها مقتولة ، فريعت « 1 » ، وخرجت ، وصاحت ، فبدر « 2 » الجيران به ، وأهلها ، فقبضوا عليه ، وحمل إلى السلطان ، فقتل بها ، فأخرج ابن العم الحديث ، وكان ذلك سبب توبته ، ولزم العبادة ، وترك الدنيا إلى أن مات .

--> « 1 » الريع والروع : الفزع . « 2 » بدر إلى الشيء : أسرع إليه .