القاضي التنوخي
277
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
148 ليحيى بن محمد في مواهب المغنية وأنشدني أبو محمد « 1 » لنفسه في قينة ببغداد ، مشهورة بالإحسان ، تسمى مواهب « 2 » ، كانت جارية لأبي عليّ الحسن بن هارون الكاتب « 3 » ، باعها ، فاشتراها أبو الفضل العباس بن الحسين « 4 » الوزير [ الآن ] « 5 » فلما تزوّج ابنة
--> « 1 » البيتان اللذان ادعاهما أبو محمد لنفسه ، وردا في حكاية أبي القاسم البغدادي منسوبين لابن الحجاج ص 89 . « 2 » جاء في حكاية أبي القاسم البغدادي ص 89 : أنه حضر مجلس قصف في واسط ، سقي فيه خمر بابل ، على غناء البلابل ، وعلى طبل ابنة العمي ، وعود مواهب ، التي قال فيها ابن الحجاج : إن ست المغنيات وستي مواهب هي بدر الدجى المنير وهن الكواكب وهي ريح الشمال طيبا وهن الجنائب وهي بحر الغنا الذي منه تنشو العجائب أنا أفديك والفدا لك بالروح واجب « 3 » أبو علي الحسن بن هارون الكاتب : كان من كبار الكتاب في الدولة ، وكان يلي أحد الدواوين في عهد الوزير ابن مقلة ( 1 / 17 من النشوار ) ثم استكتبه علي بن يلبق ، فلما قتله القاهر ، استتر الحسن ، وأخذ يتآمر على القاهر ، حتى إذا خلع القاهر وسمل ، ظهر الحسن وأصبح من مستشاري الخليفة الراضي والوزير عبد الرحمن بن عيسى ، ثم التجأ إلى الحمدانيين وأصعد مع المتقي إلى الموصل ، وتوسط بين المتقي وتوزون ، ثم خدم معز الدولة ، وخاصمه الوزير الصيمري فاعتزل العمل ( تجارب الأمم 1 / 148 - 294 و 2 / 26 - 351 ) . « 4 » أبو الفضل العباس بن الحسين الشيرازي : خدم الوزير المهلبي ، وصاهره ، وخلفه في الوزارة شريكا لأبي الفرج بن فسانجس ، ثم انفرد بوزارة بختيار ، وعزل ، وصودر ، ومات سنة 362 ( تجارب الأمم 2 / 181 - 313 ) . « 5 » الزيادة من ط .