الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

379

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )

[ سوره الزمر ‹ 39 › : آيات 6 تا 7 ] خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللَّه رَبُّكُمْ لَه الْمُلْكُ لا إِله إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ‹ 6 › إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّه غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضى لِعِبادِه الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَه لَكُمْ وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّه عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ‹ 7 › ترجمه : 6 - او شما را از نفس واحدى آفريد ، و همسرش را از ( باقيمانده گل ) او خلق كرد ، و براى شما هشت زوج از چهارپايان نازل كرد ، او شما را در شكم مادرانتان آفرينشى بعد از آفرينش ديگر در ميان تاريكيهاى سه گانه مىبخشد ، اين است خداوند ، پروردگار شما ، كه حكومت ( در عالم هستى ) از آن او است ، هيچ معبودى جز او وجود ندارد با اينحال چگونه از راه حق منحرف مىشويد ؟ !