الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

169

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )

[ سوره الصافات ‹ 37 › : آيات 149 تا 160 ] فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ‹ 149 › أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ ‹ 150 › أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ‹ 151 › وَلَدَ اللَّه وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ‹ 152 › أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ ‹ 153 › ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ‹ 154 › أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ‹ 155 › أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ ‹ 156 › فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 157 › وَجَعَلُوا بَيْنَه وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ‹ 158 › سُبْحانَ اللَّه عَمَّا يَصِفُونَ ‹ 159 › إِلَّا عِبادَ اللَّه الْمُخْلَصِينَ ‹ 160 ›