علي الخليلي

311

أبو بكر بن أبي قحافة

يخففها بالماء فانظر التناقض في اعمالهم من إقامة الحد على غيرهم واستباحتها لأنفسهم ، وترى التظاهر وحب الذات يبلغ أقصاه حينما يجدد أبو بكر الحد على ابنه عبد الرحمن وهو الذي شهد عمرو بن العاص وإليه أنه أقام الحد عليه فيطلب إرساله على قنب من مصر إلى المدينة وهو مريض ويجدد الحد عليه فيموت فيه . راجع شكاية عبد الرحمن في موسوعتنا في الجزء الخاص بعمر . واما سن أبي بكر فقد كان عند وفاته 63 سنة وأبوه حي ومن حيث السن أحق منه ، وهناك جماعة كبيرة من المسلمين هم أكبر منه سنا وأشرف حسبا منهم العباس عم النبي ، ونوفل عم النبي ، وهو أكبر من العباس ، وأمانات بن قيس بن شيبان الكندي . ويقال : إنه عاش ثلاثمئة وعشرين سنة ، وأحد بن أبد الخوض كما جاء في ج 1 ص 63 من الإصابة ، وأنس بن مدرك ، أبو سفيان الخثعمي ، الإصابة ج 2 ص 73 ، وجود بن قيس المرادي ج 1 ص 235 الإصابة ، وحسان بن ثابت الأنصاري ص 326 منه ، وحكيم بن حرام الأسدي ابن أخي خديجة زوجة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) 345 منه وحنيفة بن صبير بن بكر التجمل 358 منه ، وحويطب بن عبد العزى العامري ص 364 منه ، وحيدر بن معاوية العامري ( ص 365 ) منه ، وجنابة بن كعب العبء ص 463 منه ، وخويلد بن قرة المدني ص 465 منه ، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وكان أسن من ابن عمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ص 506 منه ، وسعيد بن يربوع القرش المخزومي ج 2 ص 52 الإصابة ، وسلمة اللمي وأبو عبد الله سلمان الفارسي ج 2 ص 62 الإصابة ، وأبو سفيان الأموي ج 2 ص 275 منه ، وحرمة بن انس أبو قيس الأوس ص 183 منه ، وحرمة بن مالك الأنصاري ص 183 منه ، وطارق بن المرقع الكناني ص 221 منه ، والطفيل بن زيد الحارثي ص 224 منه ، وعاصم بن عدي العجلاني ص 246 ، والعباس بن عبد المطلب عم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ص 271 منه ، وعبد الله بن الحارث بن أمية ص 291 ، وعدي بن هاشم