الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
224
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )
[ سوره الشعراء ‹ 26 › : آيات 43 تا 51 ] قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ‹ 43 › فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ ‹ 44 › فَأَلْقى مُوسى عَصاه فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ‹ 45 › فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ‹ 46 › قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 47 › رَبِّ مُوسى وَهارُونَ ‹ 48 › قالَ آمَنْتُمْ لَه قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّه لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ‹ 49 › قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ‹ 50 › إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 51 )