الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
137
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )
[ سوره الحج ‹ 22 › : آيات 52 تا 54 ] وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِه فَيَنْسَخُ اللَّه ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّه آياتِه وَاللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ ‹ 52 › لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ ‹ 53 › وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّه الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِه فَتُخْبِتَ لَه قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّه لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ‹ 54 › ترجمه : 52 - ما هيچ رسول و پيامبرى را پيش از تو نفرستاديم مگر اينكه هر گاه آرزو مىكرد ( و طرحى براى پيش برد اهداف الهى خود مىريخت ) شيطان القائاتى در آن مىكرد ، اما خداوند القائات شيطان را از ميان مىبرد سپس آيات خود را استحكام مىبخشيد و خداوند عليم و حكيم است . 53 - هدف از اين ماجرا اين بود كه خداوند القاى شيطان را آزمونى براى آنها كه در قلبشان بيمارى است و آنها كه سنگدلند قرار دهد ، و ظالمان در عداوت شديدى