تقرير بحث السيد الخوئي للإيرواني والخلخالي
72
أحكام الرضاع في فقه الشيعة
آية التحريم « 1 » منصرفة عن بعض صور الرضاع من الميتة ، وهي صور وقوع جميع الرضاعات حال الموت ، فهذه الصّورة خارجة عن آية التحريم وداخلة في الآية المتضمنة لحل ما وراء ذلك « 2 » ويجب إلحاق غيرها من الصور الَّتي يشملها إطلاق آية التحريم - وهي صورة وقوع جميع الرضاع حال الحياة عدا جزء يسير منه وإكماله بعد الموت ، وما بين هذه الصّورة والصورة المتقدمة - بالصّورة المتقدمة ، لعدم القول بالفصل . والاشكال على هذا التقريب - بإمكان قلبه ، بان يقال : ان صور تحقق بعض الرضاع في حال الحياة وبعضه بعد الموت مشمولة لآية التحريم « 3 » قطعا ، فهي خارجة عن الآية المتضمنة لحل ما وراء ذلك « 4 » وتلحق بها صورة وقوع جميع الرضاع بعد الموت ، وهي الصّورة المنصرفة عنها آية التحريم « 5 » لعدم القول بالفصل - يندفع : بأن غاية الأمر تكافؤ التقريبين ، فتقع المعارضة بواسطة عدم القول بالفصل بين آية التحريم « 6 » وآية حل ما وراء ذلك فيرجع إلى أدلَّة الإباحة من العمومات والأصول ، ويحكم بعدم النشر فيما إذا لم يتحقق جميع الرضاع في حال الحياة . هذا ملخص ما أفاده الشيخ ( قدّس سرّه ) في المقام .
--> « 1 » الآية 23 من سورة النساء . « 2 » الآية 24 من سورة النساء . « 3 » الآية 23 من سورة النساء . « 4 » الآية 24 من سورة النساء . « 5 » الآية 23 من سورة النساء . « 6 » الآية 23 من سورة النساء .