الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

27

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )

مىفرمايد : و هى اللَّه ، الاله ، الواحد ، الاحد ، الصمد ، الاول ، الآخر ، السميع ، البصير القدير ، القادر ، العلى ، الاعلى ، الباقى ، البديع ، البارئ ، الاكرم ، الباطن ، الحى ، الحكيم ، العليم ، الحليم ، الحفيظ ، الحق ، الحسيب ، الحميد ، الحفى ، الرب ، الرحمن ، الرحيم ، الذارء ، الرزاق ، الرقيب ، الرؤف ، الرائى ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، السيد ، السبوح ، الشهيد ، الصادق ، الصانع ، الظاهر ، العدل ، العفو ، الغفور ، الغنى ، الغياث ، الفاطر ، الفرد ، الفتاح الفالق ، القديم ، الملك ، القدوس ، القوى ، القريب ، القيوم ، القابض ، الباسط ، قاضى الحاجات ، المجيد ، المولى ، المنان ، المحيط ، المبين ، المغيث ، المصور ، الكريم ، الكبير ، الكافى ، كاشف الضر ، الوتر ، النور ، الوهاب ، الناصر ، الواسع ، الودود ، الهادى ، الوفى ، الوكيل ، الوارث ، البر ، الباعث ، التواب ، الجليل ، الجواد ، الخبير ، الخالق ، خير الناصرين ، الديان ، الشكور ، العظيم ، اللطيف ، الشافى ( 1 ) . ولى آنچه در اينجا بيشتر اهميت دارد و بايد مخصوصا به آن توجه داشته باشيم اين است كه منظور از خواندن خدا به اين نامها و يا احصاء و شمارش اسماء حسناى پروردگار ، اين نيست كه هر كس اين 99 اسم را بر زبان جارى كند و بدون توجه به محتوا و مفاهيم آنها تنها الفاظى بگويد سعادتمند خواهد بود ، و يا دعايش به اجابت مىرسد ، بلكه هدف اين است كه به اين اسماء و صفات ايمان داشته باشد ، و پس از آن بكوشد در وجود خود پرتوى از مفاهيم آنها يعنى از مفهوم عالم و قادر و رحمان و رحيم و حليم و غفور و قوى و قيوم و غنى و رازق و امثال آن را در وجود خود منعكس سازد ، مسلما چنين كسى هم بهشتى خواهد بود و هم دعايش

--> ( 1 ) الميزان جلد 8 صفحه 376 ( نقل از توحيد صدوق ) .