الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
277
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )
گاهى مؤمنان بقدرى محدود و معدود بودند كه از يك خانواده تجاوز نمىكردند ، ولى روح حقطلبى كه بر سراسر آيات قرآن حكومت دارد ايجاب مىكند كه حتى حق اين يك خانواده و يا افراد معدود رعايت گردد و همه اين اقوام را منحرف و گمراه و پيمانشكن و فاسق معرفى نكند ، و اين موضوع جالبى است كه مكرر در آيات قرآن با آن برخورد مىكنيم . [ سوره الأعراف ‹ 7 › : آيات 103 تا 108 ] ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِه فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ‹ 103 › وَقالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 104 › حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّه إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ ‹ 105 › قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ‹ 106 › فَأَلْقى عَصاه فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ‹ 107 › وَ نَزَعَ يَدَه فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ‹ 108 › ترجمه : 103 - سپس به دنبال آنها ( يعنى پيامبران پيشين ) موسى را با آيات خويش به سوى فرعون و اطرافيان او فرستاديم اما آنها ( با عدم پذيرش اين آيات ) بر آن ظلم كردند ببين عاقبت مفسدان به كجا كشيد ؟ 104 - و موسى گفت : اى فرعون ! من فرستاده اى از پروردگار جهانيانم . 105 - سزاوار است كه بر خدا جز حق نگويم ، من دليل روشنى از پروردگارتان براى شما