الشيخ علي اليزدي الحائري

423

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب

السابعة والثلاثون : جريان أمره في المشرق والمغرب والبر والبحر * ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها ) * ( 1 ) . الثامنة والثلاثون : يملأ الأرض قسطا وعدلا . التاسعة والثلاثون : يحكم بين الناس بحكم داود ولا يطلب البينة . الأربعون : جريان الأحكام التي ما جرت إلى زمانه من قبيل رجم المحصن وقتل مانع الزكاة وميراث الأخ من الأخ في الدين . الحادية والأربعون : ظهور تمام مراتب العلوم ونشر علوم الأنبياء . الثانية والأربعون : هبوط السيوف من السماء لنصرته . الثالثة والأربعون : إطاعة الوحوش والطيور والبهائم أنصاره ( عج ) . الرابعة والأربعون : جريان نهرين وانبعاثهما في ظهر الكوفة بالماء واللبن دائما فمن كان جائعا شبع ومن كان عطشان روي ( 2 ) . الخامسة والأربعون : معه حجر موسى وأنه إذا أراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه : ألا لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا ، ويحمل حجر موسى الذي انبجست منه اثنتي عشرة عينا فلا ينزل منزلا إلا نصبه فانبجست منه العيون فمن كان جائعا شبع ومن كان ظمئا روي ( 3 ) . السادسة والأربعون : امتيازه عن سائر الأئمة ليلة المعراج بأنه يحلل الحلال ويحرم الحرام وينتقم من أعداء آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) . السابعة والأربعون : نزول عيسى إلى الأرض لنصرته ( عج ) . الثامنة والأربعون : عدم جواز الصلاة بسبع تكبيرات على أحد سوى علي ( عليه السلام ) والمهدي ( عج ) . التاسعة والأربعون : قتل الدجال الذي هو عذاب للمؤمنين بيده ، يعني بأمره في زمانه . الخمسون : انقطاع سلطنة الجبابرة ودولة الظالمين ، واتصال دولة آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) بالقيامة ويترنم ويقول [ الإمام ] الصادق ( عليه السلام ) :

--> 1 - سورة آل عمران : 83 . 2 - الكافي : 1 / 231 . 3 - بصائر الدرجات : 208 ح 54 ، والكافي : 1 / 231 .