الشيخ علي اليزدي الحائري
294
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
الصادق ( عليه السلام ) قال : حدثني أبي باقر علوم الأنبياء محمد بن علي قال : حدثني أبي سيد العابدين علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : حدثني أبي سيد الشهداء الحسين بن علي ( عليه السلام ) قال : حدثني سيد الأوصياء علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه قال : قال لي أخي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب أن يلقى الله عز وجل وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتول عليا ، ومن سره أن يلقى الله وهو راض عنه فليتول ابنك الحسن ، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل ولا خوف عليه فليتول ابنك الحسين ، ومن أحب أن يلقى الله وهو يحط عنه ذنوبه فليتول علي بن الحسين ( عليه السلام ) فإنه كما قال الله تعالى : * ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) * ( 1 ) من أحب أن يلقى الله عز وجل وهو قرير العين فليتول محمد بن علي ( عليه السلام ) ، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل فيعطيه كتابه بيمينه فليتول جعفر بن محمد ، ومن أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتول موسى بن جعفر النور الكاظم ، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل وهو ضاحك فليتول علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ومن أحب أن يلقى الله عز وجل وقد رفعت درجاته وبدلت سيئاته حسنات فليتول ابنه محمدا ، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا ، ويدخله جنة عرضها السماوات والأرض فليتول ابنه عليا ، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل وهو من الفائزين فليتول ابنه الحسن العسكري ، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتول ابنه صاحب الزمان المهدي ( عج ) ، فهؤلاء مصابيح الدجى وأئمة الهدى وأعلام التقى فمن أحبهم وتولاهم كنت ضامنا له على الله الجنة ( 2 ) . العاشر : أبو المجد عبد الحق الدهلوي البخاري قال في رسالته في المناقب وأحوال الأئمة الأطهار بعد ذكر أمير المؤمنين والحسنين والسجاد والباقر والصادق : وهؤلاء من أهل البيت وقع لهم ذكر في الكتاب - إلى أن قال - ولقد تشرفنا بذكرهم جميعا في الرسالة المنفردة الخ . فقال في الرسالة : وأبو محمد العسكري ، ولده ( م ح م د ) معلوم عند خواص أصحابه وثقاته . ثم نقل قصة الولادة بالفارسية على طبق ما مر عن فصل الخطاب للخواجة محمد پارسا ( 3 ) .
--> 1 - سورة الفتح : 29 . 2 - الروضة في المعجزات والفضائل : 155 ، والصراط المستقيم : 2 / 148 . 3 - راجع كشف الغمة : 2 / 498 .