الشيخ علي اليزدي الحائري
197
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
ولد ، وقالت طائفة : مات وقالت طائفة قتل وصلب . وأما شبهه من جده المصطفى فخروجه بالسيف وقتل أعداء الله وأعداء رسوله والجبارين والطواغيت ، وأنه ينصر بالسيف وبالرعب ، وأنه لا ترد له راية . وإن من علامات خروجه ، خروج السفياني من الشام وخروج اليماني وصيحة من السماء في شهر رمضان ، ومناد ينادي باسمه من السماء واسم أبيه ( 1 ) . ( وفيه ) عن الصادق ( عليه السلام ) : من أقر بجميع الأئمة وجحد المهدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمدا نبوته ، فقيل له : يا بن رسول الله فمن المهدي من ولدك ؟ قال : الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه ، ولا تحل لكم تسميته ( 2 ) . ( وفيه ) عنه ( عليه السلام ) : إذا توالت ثلاثة أسماء محمد وعلي والحسن كان رابعهم قائمهم ( 3 ) . ( وفيه ) عن مفضل : دخلت على الصادق ( عليه السلام ) قلت : يا سيدي لو عهدت إلينا في الخلف من بعدك ؟ فقال لي : يا مفضل الإمام من بعدي ابني موسى والخلف المأمول المنتظر م ح م د بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ( 4 ) . وفي أعلام الورى عن مفضل عنه ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا . فقيل له : يا بن رسول الله ومن الأربعة عشر ؟ فقال : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته ، ويطهر الأرض من كل جور وظلم ( 5 ) . ( وفيه ) عن الحميري في حديث طويل : قلت للصادق ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله روي لنا أخبار عن آبائك في الغيبة وصحة كونها ، فأخبرني بمن تقع ؟ فقال : إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول الله ، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم بالحق بقية الله في الأرض وصاحب الزمان ، وبقي من غيبته ما بقي نوح في قومه ، لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ( 6 ) .
--> 1 - كشف الغمة : 3 / 330 . 2 - أعلام الورى : 2 / 234 ط . مؤسسة آل البيت . 3 - المصدر السابق . 4 - المصدر السابق . 5 - أعلام الورى : 408 الفصل الثاني من النص عليهم . ط . قم الأولى . 6 - أعلام الورى : 286 الفصل الرابع من النص عليهم .