الشيخ علي اليزدي الحائري
186
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
شفاعتي ( 1 ) . ( وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ) : الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم أنت يا علي ، وآخرهم القائم الذي يفتح الله على يده مشارق الأرض ومغاربها ( 2 ) . ( وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ) : الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم ، هم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج الله على أمتي بعدي ، المقر لهم مؤمن والمنكر لهم كافر ( 3 ) . وفيه : عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي الاثنا عشر أولهم أخي وآخرهم ولدي . قيل : يا رسول الله ومن أخوك ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : علي بن أبي طالب . قيل : فمن ولدك ؟ قال : المهدي الذي يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، والذي بعثني بالحق بشيرا لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه ولدي المهدي ، فينزل روح الله عيسى ابن مريم فيصلي خلفه ، وتشرق الأرض بنور ربها ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ( 4 ) . وفي أربعين الخوئي عن ابن عباس : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنه لما عرج بي ربي جل جلاله أتاني النداء : يا محمد . قلت : لبيك رب العظمة لبيك ، فأوحى الله عز وجل إلي : يا محمد فيم اختصم به الملأ الأعلى ؟ قلت : إلهي لا علم لي . فقال لي : يا محمد هل اتخذت من الآدميين وزيرا وأخا ووصيا من بعدك ؟ فقلت : إلهي ومن أتخذ ؟ تخير لي أنت يا إلهي ، فأوحى الله عز وجل إلي : يا محمد قد اخترت لك من الآدميين عليا فقلت : إلهي ابن عمي فأوحى الله لي : يا محمد إن عليا وارثك ووارث العلم من بعدك ، وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة ، وصاحب حوضك يسقي من ورد عليه من بريتي من أمتك ، ثم أوحى الله عز وجل إلي ، يا محمد إني قد أقسمت على نفسي قسما حقا لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولأهل بيتك وذريتك الطيبين الطاهرين حقا حقا ، أقول يا محمد لأدخلن جميع أمتك الجنة إلا من أبى . فقلت : إلهي وأحد يأبى دخول الجنة ؟ فأوحى الله عز وجل إلي : بلى . فقلت : وكيف يا ربي ؟ فأوحى الله عز وجل إلي : يا محمد اخترتك من خلقي واخترت لك وصيا من بعدك ،
--> 1 - أعلام الورى : 390 . 2 - أعلام الورى : 391 . 3 - أعلام الورى : 391 . 4 - أعلام الورى : 391 .