الشيخ علي اليزدي الحائري

163

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب

المقربين ومن جحدها كان عندي من الكفار الضالين . يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم . يا محمد تحب أن تراهم ؟ قلت : نعم يا رب ، قال : التفت عن يمين العرش فالتفت فإذا أنا بأشباح علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة كلهم ، حتى بلغ المهدي في ضحضاح من نور قيام يصلون ، المهدي في وسطهم كأنه كوكب دري . فقال لي : يا محمد هؤلاء الحجج ، وهو الثائر من عترتك ، فوعزتي وجلالي إنه الحجة الواجبة لأوليائي والمنتقم من أعدائي ( 1 ) . الآية الثالثة : في سورة الأنفال قوله تعالى * ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شئ عليم ) * ( 2 ) . في الدمعة عن حسين بن علي ( عليهما السلام ) : لما أنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن تأويلها فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما عنى بها غيركم ، فأنتم أولو الأرحام ، فإذا مت فأبوك علي أولى بي وبمكاني ، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به ، فإذا مضى الحسن فأنت أولى به . قلت : يا رسول الله فمن أولى من بعدي ؟ فقال : ابنك علي أولى بك من بعدك ، فإذا مضى فابنه محمد أولى به ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى به من بعده ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده ، فإذا مضى موسى فابنه علي أولى به من بعده ، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى به من بعده ، فإذا مضى محمد فابنه علي أولى به من بعده ، فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى به من بعده ، فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك ، فهذه الأئمة التسعة من صلبك ، أعطاهم الله علمي وفهمي ، طينتهم من طينتي ، ما لقوم يؤذونني فيهم ، لا أنالهم الله شفاعتي ( 3 ) . الآية الرابعة : قوله تعالى في سورة هود * ( بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) * ( 4 ) . في الدمعة عن الحسن بن مسعود ومحمد بن خليل قالا : دخلنا على سيدنا أبي الحسن علي بن محمد ( عليه السلام ) بسامراء وعنده جماعة من شيعته ، فسألناه عن الأيام سعدها ونحسها

--> 1 - تأويل الآيات : 1 / 98 والمختصر للحلي : 82 . 2 - الأنفال : 75 . 3 - كفاية الأثر : 176 . 4 - هود : 86 .