الشيخ علي اليزدي الحائري

144

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب

الناموس الأكبر ، وبه تختم الدنيا ويسخر من ساحل بحر المحيط وقبر آدم وجبال القمر وشمال هيكل الزهرة إلى سيف البحر ( 1 ) . البشارة الحادية والثلاثون فيه : عن كتاب الشاكيوني تزعم كفرة هند أنه نبي ، صاحب كتاب ، مبعوث على الخطأ والختن ، ومولده بلدة كيلواس ما ملخصه : إن زوال الدنيا ودولتها وحكومتها إنما يكون بابن سيد الخلائق ومميت العالم ، السيد العظيم وهو الحاكم على أعالي جبال المشرق والمغرب ، ويركب السحاب وعماله الملائكة ، ويتصرف من السودان الذي هو تحت خط الاستواء إلى عرض فلسطين الذي هو تحت خط قطب الشمال ، وما وراء الإقليم السابع وجنة الإرم ، وبه يتحد دين الله ( 2 ) . البشارة الثانية والثلاثون فيه : عن كتاب ناسك أحد أنبياء كفرة هند وهم يزعمون أن الإنسان حاله كالنبت ينبت فيخضر ثم يصفر ويذبل فييبس ويبلى ، لعنهم الله ، وهو أن زوال الدنيا بملك في آخر الزمان يكون أمام الملائكة والإنس وهو من أولاد خاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله ) ومعه الحق والصدق ، ويخرج ما في الجبال والبحار والأرضين ( 3 ) . البشارة الثالثة والثلاثون فيه : عن ما هي شور أحد أنبياء كفرة هند في كتابه في باب خراب الدنيا وزوالها أنه سيظهر في آخر الزمان ملك يؤم الخلائق ، ويملك الدنيا ويتصرف في العالم ويدخلهم في دينه من المؤمن والكافر ، يعرفه الجميع ويعطيه الله تعالى ما سأله ( 4 ) . البشارة الرابعة والثلاثون

--> 1 - سيف الأمة ، مخطوط . 2 - المصدر السابق . 3 - المصدر السابق . 4 - المصدر السابق .