التفرشي
390
نقد الرجال
خالد البرقي ( 1 ) . وإلى علي بن مطر ضعيف ( 2 ) ، وإلى علي بن مهزيار صحيح ( 3 ) ، وما قال العلامة في الخلاصة من أن طريقه إليه قوي ( 4 ) محمول على السهو ، لأن طريقه إليه : محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، وهم ثقات ( 5 ) .
--> ( 1 ) نقول : لم يرد تصريح بتوثيق محمد بن علي ماجيلويه ، إلا أن بعض علمائنا المتأخرين استفاد توثيقه من قرائن اخر ، وقد وثقه الميرزا محمد الأسترآبادي في الوسيط ( 292 باب الكنى بعنوان : ماجيلويه ) . وأما محمد بن خالد البرقي فقد اختلف علماؤنا فيه ، فقد وثقه الشيخ في رجاله ( 363 / 4 ) ، وقال النجاشي : وكان محمد ضعيفا في الحديث . رجال النجاشي : 335 / 898 . ( 2 ) مشيخة الفقيه 4 : 127 . أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن علي بن مطر . ( 3 ) مشيخة الفقيه 4 : 38 ، وفيها ثلاث طرق : الأول : أبوه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، عن علي بن مهزيار . الثاني : أبوه ، عن سعد بن عبد الله والحميري جميعا ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بن مهزيار . الثالث : محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار الأهوازي . ( 4 ) الخلاصة : 278 الفائدة الثامنة . ( 5 ) نقول : هذا الطريق صحيح بالاتفاق ، إلا أن الطريق الأول فيه : الحسين بن إسحاق التاجر وهو مجهول ، والطريق الثالث فيه : إبراهيم بن مهزيار الذي لم يرد تصريح من علمائنا المتقدمين بتوثيقه . وقال السيد الخوئي ( قدس سره ) بعد ذكر الطرق الثلاثة : والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح . انظر معجم رجال الحديث : 13 : 206 / 8553 .