التفرشي
123
نقد الرجال
5929 - أبو البختري : كنية لوهب بن وهب ( 1 ) ، وسعد بن عمران ( 2 ) . وفي الأول أشهر ( 3 ) . 5930 - أبو بدر : لم يذكر اسمه ، كوفي ، له كتاب يرويه عدة ، منهم محمد بن سنان ، رجال النجاشي ( 4 ) . له كتاب ( 5 ) ، روى عنه : محمد بن عيسى بن عبيد ، الفهرست ( 6 ) . 5931 - أبو بردة : اسمه : هاني بن يسار ( 7 ) ( 8 ) ( 9 ) .
--> ( 1 ) انظر رجال الكشي : 309 / 558 ، ورجال النجاشي : 430 / 1155 والفهرست : 173 / 777 . ( 2 ) كما في رجال الشيخ : 66 / 10 . ( 3 ) أبو البختري : مؤدب ولد الحجاج ، كر جخ ، ( م ت ) . رجال الشيخ : 403 / 3 . ( 4 ) رجال النجاشي : 454 / 1229 . ( 5 ) أخبرنا به : ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن أبي القاسم وسعد والحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن ابن سنان ، عنه . ورواه ابن الوليد ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عنه ، ست ، ( م ت ) . ( 6 ) الفهرست : 186 / 841 . ( 7 ) في هامش النسخ : نيار ( خ ل ) . ( 8 ) انظر رجال الشيخ : 51 / 1 ، وفي بعض نسخه : نيار . ( 9 ) أبو بردة الأزدي : ي جخ ، ( م ت ) . رجال الشيخ : 87 / 11 . الشيخ أبو البركات : عالم ، فاضل ، محدث ، واعظ بأصفهان في الجامع العتيق ، أدركته في الصغر ، وأخبرنا عن الشيخ الأجل الأعظم علي بن عبد العالي بكتبه ورواياته ، وكان معمرا ، قريبا من المائة ، ومع هذا كان شعوره تاما ، ويعظ في المسجد ، ويضرب يده على المنبر ضربا مع القوة الشديدة . وذهب مولانا عبد الله التستري لزيارته فقال : أخذت عن الشيخ علي بن عبد العالي إجازة الأحاديث ، وأخبركم بها لتمام الضيافة مع صحبة طويلة . منها أنه قال لمولانا : رخصوا لنا في شربة قند ، فقال مولانا : وهل يشرب القند غير المريض ؟ فقال الشيخ : * ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا ) * [ الأعراف : 32 ] وأنت رأس المؤمنين ورئيسها ، فقال مولانا : إني هكذا كنت ، أظن أنه لا يشربه غير المريض ، لأنه إسراف ، مع أني صائم نذرا ، فقال : الليلة نكون بخدمتكم ، فقال : جماعة يجيئون عندي ، فقال : أخبرهم يجيئون هنا ، فان بيتنا بيت الفقراء ، فقال : لعله يكون مشكلا عليهم ، فقال : نبعث إليكم تسعة أطباق من الطعام ، فقال مولانا : التسعة كثيرة ، ويكفينا جميعا طبق واحد ، فصالحوا على ثلاثة أطباق ، وقال : ألفت مجموعة وأريد أن تصلوا وتنظروا إليها ، فقال : إن شاء الله نستفيد منكم ، فقال : تفيدوني إن شاء الله بإفاداتكم ، إلى غير ذلك من المكالمات . ثم قال : جاء الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي إلى هذا البلد ، وصلى في الجامع صلاة الجمعة ، فامتلأ المسجد من الناس حتى أنهم صلوا خارج المسجد أيضا ، وكانوا أزيد من مائة ألف عنده مدة مقامه في هذا البلد ، ثم رحل عنا ، م ح ق ي .