التفرشي
246
نقد الرجال
أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن ( 1 ) ، ولم يكن كتاب عن الأئمة عليهم السلام من كل صنف إلا وقد كان عنده ، وكان أحفظ الناس غير أنه كان فطحيا يقول بعبد الله بن جعفر ثم بأبي الحسن موسى عليه السلام ، وكان من الثقات ، رجال الكشي ( 2 ) . وذكره ابن داود من غير توثيق ( 3 ) . والوجه غير ظاهر . وقال العلامة 1 في الخلاصة : أثنى عليه محمد بن مسعود كثيرا وقال : إنه ثقة ، وكذا شهد له بالثقة الشيخ الطوسي والنجاشي . فأنا أعتمد على روايته وإن كان مذهبه فاسدا ( 4 ) .
--> ( 1 ) علي بن الحسن بن علي الكوفي ، يظهر توثيقه من عبارة الصدوق في باب مكان المصلي ، فتدبر ، م ح ق ي . الفقيه 1 : 162 ، حيث قال بعد أن ذكر حديث جواز صلاة الرجل والنار والسراج والصورة بين يديه : فهو حديث يروى عن ثلاثة من المجهولين بإسناد منقطع ، يرويه الحسن بن علي الكوفي وهو معروف . . . إلى أن قال : ولكنها رخصة صدرت عن ثقات ، ثم اتصلت بالمجهولين ، انتهى . وفي هذا دلالة على توثيق ابنه ، لأنه الراوي لكتاب أبيه كما في طريق المشيخة ، ( مشيخة الفقيه 4 : 40 ) . ونص على ذلك أيضا في روضة المتقين 2 : 133 في شرحه للحديث المذكور . فإنه قال : صدرت عن ثقات ، ثم ذكر في فهرسته جعفر بن علي بن الحسن بن علي الكوفي وهو الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة ، كما يظهر من فهرسته والكافي ، فإنه قال : وما كان فيه عن عبد الله بن المغيرة فقد رويته : عن جعفر بن علي الكوفي رحمه الله ، عن جده الحسن بن علي ، عن جده عبد الله بن المغيرة الكوفي ، ( م ت ) . مشيخة الفقيه 4 : 56 . ( 2 ) رجال الكشي : 530 / 1014 . ( 3 ) رجال ابن داود : 261 / 340 . ( 4 ) الخلاصة : 93 / 15 .