التفرشي
38
نقد الرجال
غال ، من أصحاب الجواد ( 1 ) والهادي ( 2 ) عليهما السلام ، رجال الشيخ . أبو محمد ، ضعيف ، وفي مذهبه ارتفاع ، رجال ابن الغضائري ( 3 ) . الحسن بن أبي عثمان ، الملقب سجادة ، أبو محمد ، كوفي ، ضعفه أصحابنا ، له كتاب نوادر ، روى الحسين بن عبيد الله بن سهل في حال استقامته عن الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة ، رجال النجاشي ( 2 ) . على السجادة لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين ، فلقد كان من العليائية ( 5 ) الذين يقعون في رسول الله صلى الله عليه وآله ، وليس لهم في .
--> ( 1 ) رجال الشيخ : 375 / 11 . ( 2 ) رجال الشيخ : 385 / 12 . ( 3 ) مجمع الرجال 2 : 124 . ( 4 ) رجال النجاشي : 61 / 141 . ( 5 ) العليائية فرقة يقولون : ان عليا عليه السلام هو الله - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبده . والعليائية : سمتها المخمسة عليائية ، وزعموا أن بشار الشعيري لعنه الله لما أنكر ربوبية محمد صلى الله عليه وآله وجعلها في علي عليه السلام ، وجعل محمدا عبد علي ، وأنكر رسالة سلمان الفارسي ، وأقام مقام سلمان محمدا صلى الله عليه وآله مسخ على صورة طير يقال له ( عليا ) يكون في البحر ، فلذلك سموهم العليائية . وبشار الشعيري هو الذي روى الكشي - عند ترجمته عن الصادق عليه السلام - انه شيطان ابن شيطان ، خرج من البحر فأغوى أصحابي . والمخمسة فرقة يقولون : إن محمدا صلى الله عليه وآله هو الله - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - وإن سلمان الفارسي والمقداد وعمارا وأبا ذر وعمرو بن أمية الضمري هم النبيون الموكلون بمصالح العالم . وزعمت المخمسة والعليائية والخطابية - وهم أصحاب أبي الخطاب محمد بن مقلاص لعنه الله - أن كل من انتسب إلى أنه من آل محمد فهو مبطل في نفسه ، مفتري على الله ، كذاب ، وأنهم الذين قال الله تعالى فيهم إنهم يهود ونصارى في قوله ( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه ) ، ( منه قده ) . انظر رجال الكشي : 398 / 744 ، 746 و 478 / ذيل الحديث 907 . وسورة المائدة 5 : 18