عثمان بن سعيد الدارمي

550

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد

كلام الله الخارج من ذاته بون بعيد فكيف تقلدت أيها المعارض كلام الواقفة بدءا ثم فرعت منه إلى أفحش كلام الجهمية أنه كعبد الله وبيت الله ثم إدخال الحجج على تعطيل ما سواها من الصفات إنما تقول الواقفة إن القرآن كلام الله ولا تقول مخلوق ولا غير مخلوق ثم تعرضون لهذه الحجج التي عرضت لها واحتججت بها فلذلك قلنا إنك تشير بالوقف منافح عن التجهم حتى صرحت به في غير مكان من كتابك ولو لم يكن إلا تشبيهك إياه ببيت الله أو عبد الله وبقولك إنه غير الله وإنه مفعول وإن من قال غير مخلوق فهو كافر عندك لاكتفينا بهذا دون ما سواه ثم تعلقت بعده بالوقف مستترا به عن التجهم تتقدم إلى هؤلاء برجل وتتأخر عنهم بأخرى فمرة تحتج بحجج الواقفة ومرة بحجج الجهمية كأنك تلاعب الصبيان وتخاطبهم وكذلك تأولت في