عثمان بن سعيد الدارمي
495
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد
الناس إلى إجابة الدعوة وإلى المغفرة منها لهم وإلى إعطاء السؤال لأن الله تعالى ولي ذلك دون سواه وأخرى أن أمره وملائكته ورحمته وسلطانه دائبا ينزل آناء الليل وآناء النهار وفي كل ساعة لا يفتر ولا ينقطع فما بال ثلث الليل خص بنزوله ورحمته وأمره من بين أوقات الليل والنهار حتى وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك وقتا آخر فقال ( إلى أن ينفجر الفجر ) ففي دعواك تنزل رحمته على الناس في ثلث الليل فإذا انفجر الفجر رفعت في دعواك هذا والله تفسير محال وتأويل ضلال يشهد عليه ظاهر لفظ الحديث بالإبطال وأما ما رويت في صدر كتابك عن المريسي أن الله بكل مكان عن ابن عيينة . . .